الأربعاء، 25 فبراير 2026

عن كتاب "إصلاح الإسلام: بدراسته وتدريسه بعلوم الأديان" للعفيف الأخضر

 

يتضمن إشارات مثيرة للاهتمام ولكن موضوعه الرئيس ساذج جدا بحيث لا يرقى إلى مناقشته ولو من موضع المختلف: إدخال الدين إلى ورشة لإصلاحه بحيث يتم استبدال مكوناته ليتماشى مع دين أرقى هو حقوق الإنسان، ويتم هذا قسرا عبر مستبد راع يقوم بتدريس علوم الأديان فتقع المقارنة بنشر العلم وتتحقق الاستنارة بتهذيب التدين خلال جيل واحد!

إفلاس ليبرالي. أما الإصلاح الديني الحقيقي فيكون من الداخل في ظرف وسياق ضاغطين لتخليقه وباستخدام أدوات متسقة من مؤمنين مصلحين وفق قوانين التاريخ، وإن كانوا غير مدركين لها.

ليست هناك تعليقات: